الشيخ محمدي البامياني

204

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وإنّما لم يقل ( 1 ) قسّمها إليهما ، لأنّ المتبادر إلى الفهم من التّحقيقيّة والتّخييليّة ما يكون على الجزم وهو ( 2 ) قد ذكر قسما آخر سمّاه المحتملة للتحقيق والتّخييل كما ذكر في بيت زهير ( 3 ) [ وفسّر التّحقيقيّة بما مرّ ] أي بما يكون المشبّه المتروك متحقّقا حسّا ( 4 ) أو عقلا ( 5 ) [ وعدّ التّمثيل ( 6 ) ] على سبيل الاستعارة ،

--> ( 1 ) سورة الفاتحة : 6 .